منصة بحثية تكشف استكمال الإمارات بناء قاعدة عسكرية في سقطرى
- غرفة الأخبار السبت, 24 يناير, 2026 - 04:31 مساءً
منصة بحثية تكشف استكمال الإمارات بناء قاعدة عسكرية في سقطرى

[ لقطات نشرتها إيكاد ]

كشفت منصة إيكاد المهتمة بالأبحاث الجيوسياسية عن استكمال دولة الإمارات بناء قاعدة في جزيرة عبدالكوري التابعة لأرخبيل سقطرى باتت بإمكانها استقبال المسيرات وطائرات الشحن والمقاتلات الجوية، بعد الانتهاء من سفلتة وترسيم حدود المدرج وكافة علامات الإقلاع والهبوط.

 

وقالت المنصة إن صور مقارنة الوضع في الجزيرة خلال الأشهر الأخيرة أظهر اكتمال بناء جميع مباني المدرج الرئيسية، بما فيها برج الاتصالات، وكذلك إضافة سواتر ترابية على الطرق اللوجستية المحيطة بالمدرج، واستمرار تدفق الحاويات، ما دل على تسارع وتيرة البناء.


 

 

وذكرت أن طول المدرج يصل إلى قرابة 2.4 كلم، وهو طول يسمح بهبوط طائرات شحن عسكري متوسطة ومقاتلات ومسيرات استطلاع وهجوم.

 

وأشارت إلى عبد الكوري تعد جزءًا من "تكامل استخباراتي" يشمل قواعد إماراتية وغربية، وتبعد 80 كلم فقط عن قاعدة "سمحة" المستحدثة، التي طورتها كذلك الإمارات، وكشفتها إيكاد مؤخرًا.

 

وأوضحت أنها تتكامل مع قواعد عسكرية في الصومال لتشكيل طوق أمني (إماراتي إسـ،ـرائيلي غربي) حول باب المندب لمواجهة نفوذ إيران والحوثيين، بجانب كونها إحدى أجزاء المنظومة الإماراتية لتعزيز وجودها وتعزيز جهات تدعمها بالمنطقة (مثل الدعـم السريع).

 

وقالت إن الجزيرة ترتبط وقاعدتها العسـكرية أيضًا بالقواعد الأخرى في القرن الإفريقي من خلال حركة الملاحة، بما في ذلك السفن التي تتنقل بين مناطق خاضعة لنفوذ الإمارات، معتبرة ذلك يعزز فرضية وجود خط إمداد بحري مخصص لدعم القاعدة وجيرانها ونقل معدات البناء والتجهيز.

 

واستنتجت المنصة من هذه التطورات في عبدالكوري ما يؤكد تموضع الإمارات بهدف تعزيز المراقبة والسيطرة على طرق الملاحة المؤدية لباب المندب، ووكل ذلك يتم عبر تطوير القواعد لاستقبال المسيرات وطائرات الشحن العسكري والمقاتلات، بجانب خطوط الإمداد البحري.

 

وختمت تحقيقها بالقول: "فكيف سيكون الوضع في الجزيرة بعد التطورات الأخيرة وانسحاب الإمارات من الأراضي اليمنية؟"


التعليقات