فعالية انفصالية تثير الاستفهام والدوافع لقيادات سابقة في الانتقالي داخل الرياض
- غرفة الأخبار الأحد, 18 يناير, 2026 - 03:21 مساءً
فعالية انفصالية تثير الاستفهام والدوافع لقيادات سابقة في الانتقالي داخل الرياض

[ من فعالية تيار الانفصال في السعودية - سوشيال ميديا ]

أثار لقاء لقيادات سابقة في المجلس الانتقالي المنحل داخل الرياض تساؤلات عديدة حول دوافعه، خاصة مع تدشينه بذات الطريقة التي سار عليها المجلس، وبنفس المطالب التي يرفعها ويروج لها منذ سنوات، والمتمثلة بإعلان استقلال الجنوب، ودعم مشروع الانفصال.

 

وافتتحت قيادات في المجلس اللقاء ببث النشيد الوطني لدولة الشطر الجنوبي سابقا، ورفعت علم التشطير إلى جوار علم المملكة العربية السعودية.

 

وتقدم الاجتماع عضو مجلس القيادة الرئاسي أبوزرعة المحرمي، القيادي السابق في المجلس الانتقالي المنحل، بينما ظهر إلى جواره أحمد سالم بن بريك رئيس الجمعية الوطنية في المجلس، ومحمد الغيثي رئيس هيئة التشاور والمصالحة التابعة لمجلس القيادة الرئاسي.

 

وجاء هذا اللقاء بعد يوم من التقاء تلك القيادات بعضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي، الذي تحدث عن أهمية مؤتمر الحوار الجنوبي القادم، ودعم السعودية له، بمشاركة كافة الأطراف الجنوبية.

 

وقال المحرمي في تعليقه إن اللقاء عكس مواقفهم الوطنية، وتحقيق تطلعات الشعب، وأن الجميع يمر بمرحلة مفصلية تستدعي إجراء تقييم موضوعي ومسؤول لمسار المرحلة الماضية، بما يضمن تصحيح الاختلالات وتطوير الأداء، مع الالتزام الكامل بعدم المساس بحقوقنا الوطنية المشروعة أو التفريط بها.

 

 

المحرمي في منشوره على منصة إكس قالت إن مسؤوليتهم الوطنية تحتم عليهم العمل على استثمار دعوة السعودية للحوار الجنوبي بما يحقق تطلعات الشعب، وتوظيف الدعم الاقتصادي والتنموي على النحو الأمثل، بما يخدم المصلحة العامة، ويعزز صمود شعبنا، ويسهم في تخفيف معاناة المواطنين.

 

وتداول نشطاء مقطع مصور للقيادي أحمد بن بريك تحدث فيه عن طبيعة اللقاء، والذي وصفه بأنه يهدف لنيل الاستقلال، واستعادة دولة الجنوب، وإقامة الجمهورية الثانية، وفق تعبيره.

 

 

وخرج اللقاء ببيان عام اعتبر الانعقاد تعبيرا عن إرادة جنوبية جامعة، تبحث عن الحل العادل والآمن والمضمون للقضية الجنوبية، بعيدًا عن أي مسارات تصعيدية أو محاولات لخلق صراعات جانبية لا تخدم الجنوب وقضيته ولا مستقبله.

 

وقال البيان إنهم تلقوا تأكيدات بشكل صريح على عدم وجود أي نية للإقصاء أو التهميش لأي شخص أو طرف جنوبي، وأن هذا المسار يقوم على الشراكة الواسعة، والتمثيل المسؤول داخل الجنوب.


 

 

وأثار اللقاء ردود فعل واسعة من نشطاء وصحفيين يمنيين، حول الدوافع والدلالات لهذه الانعقاد، والرسالة التي يرد ايصالها.

 

وقال الصحفي اليمني أحمد الشلفي إن الاجتماع جاء لقيادات المجلس الإنتقالي التي حلت نفسها، متسائلا بالقول: لكن ما الرسالة من وراء استخدام النشيد والإعلام ؟

 

 

‏الشلفي أضاف بالقول: كيفما كان المغزى من هذه الرسالة لا بدأن هناك مئة علامة استفهام  حول ذلك، ‏هل هناك معنى سياسي؟ ‏هل هناك معنى دبلوماسي؟ ‏هل هذا ينسجم مع كل ماحدث.

 

‏وعلق: أراها لقطة طارئة على الصورة الكاملة.

 

واعتبر رئيس تحرير صحيفة عدن الغد فتحي بن لزرق انعقاد اللقاء ليس ليس مجرد فعالية سياسية عابرة، بل هو المدخل الحقيقي والأساسي لحل قضية الجنوب، والمسار الأكثر جدية وعقلانية للخروج من حالة الاستنزاف والصراع التي أدمت الجميع على مدى سنوات طويلة.

 

 

وقال في منشور له إن المؤتمر الجنوبي القادم ستطرح فيه جميع المشاريع السياسية بلا سقوف ولا محظورات، وسيتحاور الجميع على طاولة واحدة.

 

مشيرا إلى من سيطالب بالانفصال سيكون صوته مسموعا، ومن ينادي بدولة لحضرموت سيطرح مشروعه بوضوح، والوحدويون الجنوبيون سيكون لهم حضورهم، كما سيكون لاصحاب مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وابناء عدن ومظلوميتهم التاريخية كذلك، ولمشروع الاقاليم صوتهم الكامل دون اقصاء او تهميش، وفق تعبيره.


التعليقات