الهجرة الدولية تصدر انذارها في اليمن بسبب ارتفاع النزوح وانعدام الأمن
- غرفة الأخبار الجمعة, 30 يناير, 2026 - 09:47 مساءً
الهجرة الدولية تصدر انذارها في اليمن بسبب ارتفاع النزوح وانعدام الأمن

[ لقاحات يتلقاها أطفال في دوعن بحضرموت - اليونيسيف ]

أعربت المنظمة الدولية للهجرة عن قلقها من من انعدام الأمن المتجدد في شرق اليمن، وحدوث موجات نزوح جديدة للعائلات دفعتها للفرار من منازلها، وتعرضهم لمعاناة كبيرة جراء النقص الحاد في المأوى والمياه النظيفة والخدمات الأساسية.

 

وقالت المنظمة في تقرير لها إن العديد من العائلات الجديدة تعيش في ملاجئ مكتظة أو هياكل مؤقتة أو مع مجتمعات مضيفة وتتعرض بالفعل للعديد من الضغوط.

 

وأشارت إلى أن محافظة مأرب تستضيف بعضا من أكبر مواقع النزوح في اليمن، بما في ذلك مخيم الجفينة، الذي يضم 16,000 عائلة تفتقر للمأوى الكافي والخدمات الأساسية، ما يضاعف الضغط على الموارد المحدودة ويزيد من مخاطر الحماية، خاصة للنساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.

 

وقالت المديرة العامة للهجرة الدولية آمي بوب إن العائلات النازحة تهرب مرة أخرى دون شيء تقريبا، وتصل منهكة وضعيفة، معتبرة هذا الارتفاع في النزوح يدفع المجتمعات اليائسة بالفعل إلى حافة الانهيار، وبقائها دون مساعدات فورية ومستمرة يدفعها نحو الخطر.

 

وأوضحت المنظمة أن اليمن بعد أكثر من 11 عاما من الصراع لايزال يعاني اقتصاديا من ضغوط شديد، ما جعل 19.5 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وأكثر من 4.8 مليون نازح داخليا.

 

وأوضحت أن الاحتياجات تغطية فقط حوالي 25 في المئة فقط، بينما لا يزال الملايين محرومين من المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك الرعاية الصحية، والمأوى، والمياه، والصرف الصحي والنظافة، والمساعدات النقدية، وخدمات الحماية.

 

ودعت المنظمة المانحين والمجتمع الدولي إلى زيادة التمويل المرن والمستمر بشكل عاجل لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى الأسر المحتاجة ومنع تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن بشكل أكبر، قائلة إنها ملتزمة بالاستجابة للنزوح في جميع أنحاء مأرب واليمن، تراقب التحركات عن كثب وتكيف مع تطور الاحتياجات.


التعليقات