طباح يمني في الصومال يحافظ على نكهات الوطن رغم النزوح

- ترجمة خاصة الجمعة, 01 مايو, 2026 - 03:55 مساءً
طباح يمني في الصومال يحافظ على نكهات الوطن رغم النزوح
[ اليمني عبدالمجيد روى قصة تجربته في الصومال ]

سلط موقع إخباري الضوء على قصة طباخ يمني في العاصمة الصومالية مقديشو، والذي يدير مشروع هناك، بعد انتقاله للمدينة، هروب من الصراع في اليمن.

 

ويواصل الطباخ اليمني في العاصمة الصومالية مقديشو تقديم أطباق تقليدية من بلاده، في محاولة للحفاظ على هويته الثقافية وربط حياته الجديدة بذكريات اليمن الذي غادره بسبب الحرب، بحسب تقرير نشره موقع منظمة الهجرة الدولية.

 

ويروي التقرير الذي ترجمه الموقع بوست قصة عبدالمجيد، الذي افتتح مطعماً صغيراً يقدّم فيه أكلات يمنية شعبية، مستحضراً نكهات مدينته الأصلية، في وقت يواجه فيه اليمنيون تحديات متزايدة نتيجة النزاع المستمر في بلادهم.

 

ويقول الموقع إن الطاهي اليمني يعتمد على وصفات تقليدية يحرص على إعدادها بالطريقة التي اعتاد عليها في اليمن، ما جعل مطعمه وجهة لليمنيين المقيمين في الصومال، إلى جانب زبائن من جنسيات أخرى يبحثون عن تجربة طعام مختلفة.

 

 

وأضاف أن المشروع لم يكن مجرد وسيلة لكسب العيش، بل تحوّل إلى مساحة للحفاظ على الهوية الثقافية، حيث يلتقي فيه يمنيون يستعيدون من خلال الطعام جزءاً من حياتهم في الوطن.

 

ويأتي ذلك في ظل استمرار تداعيات الحرب في اليمن، التي دفعت آلاف اليمنيين إلى النزوح داخل البلاد وخارجها، بحثاً عن فرص للعيش في بيئات جديدة، من بينها الصومال التي ترتبط بعلاقات تاريخية وجغرافية مع اليمن عبر البحر.

 

 

وأشار التقرير إلى أن تجربة عبدالمجيد تعكس قدرة اليمنيين على التكيّف مع ظروف النزوح، من خلال تحويل مهاراتهم إلى مشاريع صغيرة تساعدهم على بدء حياة جديدة، رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

 

وتسلّط القصة الضوء على الدور الذي يلعبه الطعام كوسيلة للحفاظ على الهوية والانتماء، خاصة لدى المجتمعات المتأثرة بالنزاعات، حيث يصبح عنصراً يجمع بين الذكريات والحاضر في آن واحد، وفق ما أورده موقع منظمة الهجرة الدولية.


التعليقات