انسحبت قوات عسكرية تابعة للانتقالي المنحل، من معسكر ومواقع ونقاط تابعة لها، بمحافظة شبوة جنوب شرق اليمن.
وقالت مصادر عسكرية إن قوات عسكرية تابعة للواء الرابع مشاه الذي يقوده القيادي في الانتقالي أصيل بن رشيد، غادرت معسكر "الخرمة"، في مدينة عزان بمديرية ميفعة بمحافظة شبوة، بعد نهب الأسلحة من قبل أفراد اللواء ومغادرتهم بشكل مفاجئ.
وأوضحت المصادر أن القوات غادرت أيضا مواقعها في في مدينتي عزان وجول الريدة، إضافة إلى النقاط العسكرية على الخط الدولي الرابط بين النقبة والمكلا، ما تسبب في حالة فراغ أمني مؤقت.
وأشارت المصادر إلى أنه أعقب عملية الانسحاب اقتحام مواطنين للمعسكر، ونهب ما تبقى من محتويات فيه.
ولفتت المصادر إلى أن الانسحاب وعمليات النهب للمعسكر جاءت بعد يوم من إصدار النيابة العسكرية أمرًا بالقبض القهري على بن رشيد، على خلفية اتهامات بعدم الامتثال للتوجيهات العسكرية، عقب إقالته من قبل عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي.
وفي مارس الماضي، أصدر أبو زرعه المحرمي قرارا يقضي بإقالة قائد اللواء الرابع مشاه العميد أصيل بن رشيد من قيادة اللواء، وتعيين قائد جديد يدعى صالح عبدالعزيز المنصوري أحد ضباط قوات العمالقة.
وبحسب المصادر، فقد رفض أصيل بن رشيد قرار المحرمي ورفض تسليم العهدة من سلاح واليات ومقر للواء، مشيرة لرفض مماثل من قبل محافظ شبوة عوض بن الوزير للقرار ودعمه للقائد المقال وتمكينه من البقاء في المعسكر بمدينة عزان بمديرية ميفعة، بعد انسحاب بن رشيد وقواته من منطقة عارين بين محافظتي شبوة ومأرب.
ووفقا للمصادر، فإن القيادي "أصيل بن رشيد" من أقوى الشخصيات في محافظة شبوة المرتبطة بعلاقات كبيرة مع رئيس الانتقالي الفار عيدروس الزبيدي المدعوم إماراتيا، ويعتبر ذراعه الأهم في محافظة شبوة.