يمني الجنسية.. ضربة أمريكية تستهدف قيادي بارز في تنظيم القاعدة بسوريا (ترجمة خاصة)
- ترجمة خاصة الاربعاء, 29 يونيو, 2022 - 03:33 مساءً
يمني الجنسية.. ضربة أمريكية تستهدف قيادي بارز في تنظيم القاعدة بسوريا (ترجمة خاصة)

[ ضربة أمريكية تستهدف قيادي بارز في تنظيم القاعدة في سوريا ]

زعم الجيش الأمريكي أنه قتل أبو حمزة اليمني، القيادي البارز في حراس الدين المرتبط بالقاعدة، في "ضربة حركية بمحافظة إدلب" في سوريا في 27 يونيو/ حزيران، وفقا لما أورده موقع "لونج وور جورنال" المتخصص في شؤون الحرب. ووفقا للموقع، فإن الهجوم هو الأول الذي تم الإبلاغ عنه ضد الجماعة الإرهابية  منذ سبتمبر 2021، والتي ربما كان اليمني هدفًا لها.

 

وطبقا للخبر الذي ترجمه "الموقع بوست"، فقد أشارت القيادة المركزية الأمريكية، أو القيادة المركزية الأمريكية، في بيانها الصحفي، إلى أن "أبو حمزة اليمني كان يسافر بمفرده على دراجة نارية وقت الضربة"، وقالت إنه لا يوجد ما يشير إلى وقوع خسائر في صفوف المدنيين جراء الهجوم.

 

ولم يتم تأكيد وفاة اليمني، علما بأنه قد ورد أنه قُتل في غارة جوية عسكرية أمريكية مرة قبل ذلك في الماضي القريب. ويشير الاسم الحركي اليمني إلى أنه قد يكون يمني الجنسية، ومن المعروف أنه قائد عسكري في حراس الدين.

 

وبحسب الموقع، يعد هذا الهجوم هو الأول الذي يتم الإبلاغ عنه ضد قيادة حراس الدين منذ 20 سبتمبر 2021، عندما استهدفت القيادة المركزية قائدًا بارزًا للقاعدة لم يذكر اسمه. ويُعتقد أن أبو البراء التونسي، زعيم جهادي تونسي ومنظور قام بالتبشير نيابة عن الجماعة، كان هدفًا للضربة. ومن المثير للاهتمام، أنه تم الإبلاغ عن مقتل اليمني مع التونسي خلال عملية سبتمبر 2021، والتي كانت أيضًا في إدلب.

 

وعلى الرغم من هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وفقدان الخلافة الفعلية في العراق وسوريا، لا تزال الجماعات الإرهابية متفشية في سوريا، لا سيما في محافظة إدلب، حيث تسيطر الجماعات المرتبطة بالقاعدة.

 

وتهيمن هيئة تحرير الشام، المنبثقة عن جبهة النصرة التابعة للقاعدة والتي نأت بنفسها عن الجماعة الإرهابية العالمية، في إدلب. كما ترسو حراس الدين في إدلب، ومن المعروف أن كبار قادة الدولة الإسلامية يحتمون هناك. وقُتل الأميران السابقان للدولة الإسلامية خلال غارات أمريكية على إدلب.

 

ويقود حراس الدين كبار مقاتلي القاعدة، بما في ذلك أبو همام الشامي (المعروف أيضًا باسم فاروق السوري)، الذي تم إدراجه كإرهابي مع اثنين من القادة الآخرين، في سبتمبر 2019. كما حصل الشامي على مكافأة قدرها 5 ملايين دولار من  وزارة الخارجية للمعلومات التي تؤدي إلى القبض عليه وإدانته. كما تم إدراج حراس الدين كمنظمة إرهابية في سبتمبر 2019، طبقا لـ"لونج وور جورنال".

 

وأشارت وزارة الخارجية في عرض المكافأة الذي قدمته إلى أن الشامي وأبو عبد الكريم المصري وسامي العريدي "نشطوا في القاعدة منذ سنوات ولا يزالون موالين لزعيم القاعدة أيمن الظواهري".

 

إن العلاقة بين حراس الدين والقاعدة لا تزال قوية حتى يومنا هذا، وفقا للقيادة المركزية الأمريكية. وفي بيان صحفي صدر في 27 يونيو/ حزيران أعلن عن الضربة التي استهدفت اليمني، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن "المنظمات المتحالفة مع القاعدة مثل حراس الدين... لا تزال تمثل تهديدًا لأمريكا وحلفائنا".

 

وخلصت القيادة المركزية الأمريكية إلى أن "المسلحين المتحالفين مع القاعدة يستخدمون سوريا كملاذ آمن للتنسيق مع فروعهم الخارجية والتخطيط لعمليات خارج سوريا".

 

*يكن الرجوع للمادة الأصل : هنا

 

*ترجمة خاصة بالموقع بوست


التعليقات