عاصمة الثقافة اليمنية تغرق بالإنفلات الأمني
الثلاثاء, 04 أكتوبر, 2022 - 01:15 مساءً

تعز عاصمة الثقافة اليمنية التي أنجبت  اشهر رجال المال والأعمال والسياسيين والأطباء والشعراء الخ..
 
كانت هذه المحافظة محط أنظار الجميع لثقافة ابنائها، وتعليمهم العالي وتبؤهم اعلى المناصب في الدولة، لذا استحقت مدينة تعز أن تكون عاصمة الثقافة اليمنية.
 
للأسف مع بداية الإنقلاب على الدولة من قبل الحوثيين وجدت السعودية عذراً شرعياً للتدخل في اليمن فبدأت بغاراتها الجوية بقصف المنشآت الحكومية والأحياء السكنية بحجة أنها مواقع عسكرية ومخازن أسلحة .
 
فكان لتعز النصيب الأكبر من هذا الدمار بقصف معلمها الأثري قلعة القاهرة وعدة مواقع وقطعت الطرقات الرسمية للمدينة فقسمت المدينة الي نصفين؛ نصف يتبع الحوثيين القادمين من كهوف صعدة والذين استباحوا الدولة واجهزوا عليها ونصف يتبع الشرعية التي اذاقت الويل لمن هم تحت سلتطها. العملة اصبحت عملتين والحكومة حكومتيين واصبح السفر لمدينة تعز مخاطرة تذهب للموت برجليك بسبب الطرق البديلة والوعرة.
 
ثم توجهت دول التحالف لتكوين مليشيات ولا اقول جيش ،عملت هذة المليشيات على زعزعة الأمن والإستقرار في المدينة اسوة بمدينة عدن والمحافظات المحررة على حد زعمهم التي تغرق بالإنفلات الأمني.
 
فتراهم يقتحمون ويحشدون لغزواتهم المتكررة والتي يعودون منها بغنائم وازهاق ارواح لاناقة لها ولاجمل.
 
 إن السلطات في تعز تقف موقف المتفرج فكل مجموعة يتبعون احد قادة الالوية او المعسكرات بمعني أن تعز تقاسمتها مجموعة متحزبة متعطشة للنهب والسلب ولها أدوات تقوم بهذة العمليات  متناسية تحرير تعز من الحوثيين الذين يتفوقون على هذه الجماعات المسلحة بتلاحمهم العقائدي؛ هذا الفرق بينهم باختصار، الحل الوحيد هو تشتيت وتفكييك هذة الجماعات وإدراجهم في وحدات الجيش مع أنهم بالجيش لكن بكشوفات وهمية .
 
والزج بهم بجبهات القتال بدلاً من إحداثهم الإضطرابات التي يتسببون بها في المدينة، وتغيير القادة العسكريين  واقصائهم نهائياً وتعيين قادة همهم تعزيز الأمن والأمان.
 
 كفاهم ضحك على أبناء تعز استباحوا البيوت وكل ماوقعت عليه أيديهم كفود .
 
لقد سئمنا من هذه التشكيلات العصابية التي ساهمت بنشر الخراب والقتل وعززت بانتشار الجريمة بكافة انوعها واشكالها.
 
 لقد خانوا وشوهوا الزي العسكري والشرف العسكري، وتقلدوا رتباً اكبر منهم، ودنس الزي العسكري عندما إرتدأه شرذمه متعطشه ومتشدقة بنشر الفوضي وأغلبيتهم لا يحملون مؤهلات عسكرية والأدهي تدخل الجيش بمهام وزارة الداخلية هذا فقط يحصل بتعز ومدينة التربة إحدي المدن التي تعاني من هذا الإنفلات الأمني بسبب وجود مجموعة من المرتزقة بلباس عسكري تفعل ما يحلوا لها، وإنتشار منظم للجريمة بكافة اشكالها.
 
متى ستنتهى الحرب ويعم السلام من جديد في أرجاء المعموره ؟!
 

التعليقات