أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره المصري بدر عبد العاطي، الاثنين، مباحثات تناولت المستجدات الإقليمية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن فيصل بن فرحان تلقى اتصالا هاتفيا من عبد العاطي جرى خلاله "بحث المستجدات الإقليمية وأهمية استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بهذا الشأن".
ولم تتطرق الوكالة إلى طبيعة المستجدات موضع النقاش، ولم تصدر الخارجية المصرية بيانا على الفور بشأن هذه المباحثات.
وتعد المستجدات في إيران وفلسطين ولبنان من أبرز ملفات التنسيق بين الرياض والقاهرة.
وتتصاعد مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، مما ينذر باحتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وبعد حشدها قوات وطائرات مقاتلة، بدأت واشنطن الاثنين ما قالت إنها عملية لمساعدة السفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة في مضيق هرمز على العبور، وهو ما اعتبرته طهران خرقا لوقف إطلاق النار.
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
ونفذت إيران أيضا هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، بينها السعودية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية.
وبالإضافة إلى ملف إيران، تواصل إسرائيل شن حرب الإبادة على قطاع غزة وعدوانا على لبنان، في خرق لاتفاقي وقف إطلاق النار الساريين منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول و17 أبريل/ نيسان على الترتيب.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.