تحدث عن دوافع توسعهم عسكريا واكتسابهم زخما جديدا
عمرو البيض: عشنا فترة صعبة ونتحفظ عن مكان عيدروس ولم نخطئ ونقر بالخسارة (ترجمة خاصة)
- غرفة الأخبار الجمعة, 06 فبراير, 2026 - 08:47 مساءً
عمرو البيض: عشنا فترة صعبة ونتحفظ عن مكان عيدروس ولم نخطئ ونقر بالخسارة (ترجمة خاصة)

[ عمرو البيض القيادي في المجلس الانتقالي المنحل - وكالات ]

قال عمرو البيض القيادي في المجلس الانتقالي المنحل إن الحركة الإنفصالية في جنوب اليمن والتابعة للمجلس لاتزال حية وشعبية وموجودة، معترفا بتعرضهم لخسارة عسكرية كبيرة.

 

ووصف البيض في حوار مع موقع ميدل إيست آي من لندن – ترجمه الموقع بوست - الشهرين الماضيين بالفترة الصعبة، لكنه أشار إلى أن المجلس لايزال حاضرا ومتواجدا أكثر من قبل.

 

وعارض البيض الادعاء أن المجلس الانتقالي أخطأ في الحساب من خلال تمدده العسكري شرق اليمن، معتبرا ما جرى كان عملية عسكرية محدودة ضد منافسين محليين اكتسبت زخما غير متوقع.

 

وبرر المعركة العسكرية في حضرموت والمهرة بالانسحاب السياسي والعسكري المفاجئ لمجلس القيادة الرئاسي من تلك المدن ما خلق فراغا انتهى الأمر بالانتقالي لملئه.

 

وقال إن فكرة إقامة دولة في لحظة مفاجئة لم يكن واردا، لكن عندما رأى الناس سيطرتنا طالبونا لماذا لا تعلن الدولة الآن.

 

وأشار إلى أن ما تردد عن كونهم تهديد وطنيا للسعودية غير صحيح، وقال إنهم حلفاء معها منذ وقت طويل، متسائلا بالقول: "كيف أصبحنا فجأة تهديدا لهم؟" مضيفا بالقول: "لم نكن نهدف حقا للذهاب إلى الحدود وخلق تلك الفوضى."

 

وقال إن التقدم إلى المهرة حدث بشكل غير متوقع، وعندما ضغط مجلس القيادة الرئاسي في حضرموت انسحب الانتقالي، مبديا استغرابه من رد اللجنة الخاصة السعودية، التي وصف ردها بالعدواني، وتسائل: "لم نكن نتوقع أبدا أن السعوديين سيقتلون شعبنا".

 

ونفى البيض علم المجلس الانتقالي بوجود مراكز احتجاز وسجون تعذيب تابعة للمجلس الانتقالي، أو الإمارات، وقال إنهم لم يكونوا على علم بذلك، نافيا دفاعه عن الإمارات، أو التحدث باسمها.

 

وعن زيارة أعضاء وقيادات سابقة في المجلس الانتقالي المنحل إلى السعودية، قال البيض إنه يتحدث لبعضهم بانتظام، وأنهم بخير، لكنهم لا يستطيعون مغادرة الرياض.

 

وذكر أنه لم يناقش معهم الأحداث التي أدت إلى بيانهم التلفزيوني، وإعلان حل المجلس، بسبب تفهمه للموقف الذي يعيشون فيه داخل الرياض، مؤكدا أنه يهتم برفاهيتهم.

 

وعن اختفاء الزبيدي قبيل سفره إلى الرياض، قال البيض إن الزبيدي كان من المقرر أن يرأس الوفد، لكنه اتخذ قراره، وكان من المهم له البقاء على الأرض، رافضا التعليق على موقعه الحالي، وعدم كشفه لأسباب تتعلق بسلامة الزبيدي.

 

ونفى البيض تعرض مصداقية الزبيدي والمجلس الانتقالي لضربات بعد هروب الزبيدي، وأشار إلى أن الاحتجاجات التي دعا إليها الزبيدي جذبت مرارا عشرات الآلاف من الناس إلى الشوارع في عدن ومدن أخرى، مقرا بخسارتهم للمعركة العسكرية، لكنهم كسبوا دعما شعبيا أضخم الآن، حسب تعبيره.

 

وقال إن شعبية الانتقالي تتضح من خلال تجمع السكان حاليا لدعم المجلس، دون أن يدفع لهم أموال، خلافا عما كان عليه الوضع في السابق عندما كان يتم تمويل الخروج والتجمعات بناء على أمور لوجيستية، معتبرا إن المجلس الانتقالي اليوم تخلص من عبء التواجد في الحكومة.

 

وأشار إلى أن محافظ عدن عبد الرحمن شيخ كان سابقا جزءا من المجلس الانتقالي، متسائلا عن الفارق اليوم بعد تعيينه محافظا من قبل مجلس القيادة الرئاسي بعد حل الانتقالي، واعتبر أن المجلس الانتقالي كان مسؤولا عن تقديم الخدمات من قبل، لكنهم وقتها لم يتمكنوا من اتخاذ أي قرارات.

 

وذكر أن الأموال التي كانت تقدم للحكومة تأتي من السعودية، وأن من المعروف أن من يدعم ويسيطر على الحكومة هو السعودية، وأن الإمارات تقوم بعمليات مكافحة الإرهاب، وتشاركوا معها في المجلس تلك العميات العسكرية.

 

وقال إن حضرموت ضرورية جدا للجنوب، وأن الفيدرالية كانت هي توجه الانتقالي في دولته التي أعلن عنها، وليس حكم دولة مركزية من عدن، مؤملا عدم تكرار حقبة الحزب الاشتراكي اليمني، معتبرا أن الحركة الاستقلالية الآن أصبحت أكثر من شعبية، وأن الانتقالي كان مجرد اسم.

 


التعليقات