لقطات تكشف استهداف سابق للحوثيين بصواريخ محمولة مروحية فوق اليمن (ترجمة خاصة)
- ترجمة خاصة الأحد, 22 فبراير, 2026 - 12:06 صباحاً
لقطات تكشف استهداف سابق للحوثيين بصواريخ محمولة مروحية فوق اليمن (ترجمة خاصة)

[ صورة تجسد عملية الهجوم بواسطة الذكاء الاصطناعي ]

كشفت لقطات ميدانية حديثة عن محاولة استهداف مروحية عسكرية فوق الأجواء اليمنية باستخدام منظومات دفاع جوي محمولة على الكتف (MANPADS)، في تطور يبرز تنامي قدرات الجماعات المسلحة على تهديد الطيران المنخفض، وتحول اليمن إلى ساحة اختبار متقدمة لهذا النوع من الأسلحة غير المتماثلة.

 

وأظهر تقرير مصور ترجمه الموقع بوست ونشره حساب القوة البحرية الحديثة المهتمة بالعمليات العسكرية البحرية رصداً واستهدافاً دقيقاً لمروحية كانت تحلق على علو منخفض، حيث أُطلق باتجاهها صاروخ محمول حراري.

 

وتعد هذه الواقعة حلقة في سلسلة من العمليات التي تستهدف تقويض السيطرة الجوية للتحالفات الدولية والقوات المناهضة للحوثيين، مما يرفع مستوى المخاطر التي تواجه المروحيات الهجومية وناقلات الجند في مناطق الصراع المفتوحة.

 

وفي سياق التفاصيل الموسعة، تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن جماعة الحوثي قامت بتطوير وتعديل بطاريات حرارية وأنظمة توجيه لصواريخ من طراز "ستريلا" (SA-7b) السوفيتية القديمة، بالإضافة إلى الحصول على نسخ إيرانية متطورة مثل "ميثاق-2" (المبنية على تقنيات صينية).

 

التقرير أوضح أن استخدام هذه الصواريخ لا يتطلب قواعد ثابتة، مما يمنح المهاجمين قدرة على التخفي والمباغتة في التضاريس الجبلية الوعرة لليمن.

 

ويشير إلى مخاطر هذه الصواريخ لا تقتصر على المروحيات العسكرية فحسب، بل تمتد لتشمل مروحيات الإغاثة والعمليات اللوجستية في الموانئ والممرات المائية الاستراتيجية مثل باب المندب.

 

وعلى الصعيد الاستراتيجي، يرى المحللون العسكريون أن انتشار هذه المنظومات المحمولة يقلص الفجوة العسكرية ويجبر القوات الجوية الدولية على تغيير تكتيكاتها، والابتعاد عن الطيران المنخفض الذي يعد حيوياً لتقديم الدعم القريب للقوات البرية.

 

وجاء التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، حيث يتم ربط هذه العمليات باستراتيجية أوسع لعرقلة الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

 

واختتم التقرير بالتحذير من أن استمرار تدفق وتطوير هذه التقنيات قد يحول الأجواء اليمنية إلى "منطقة محرمة" للطيران المروحي، مما يعقد أي مساعٍ للحل العسكري الميداني ويزيد من كلفة العمليات الدولية الهادفة لتأمين الممرات المائية.

 

وطالب الخبراء – وفقا للتقرير - بضرورة تعزيز أنظمة التشويش الحراري والدفاع الذاتي للمروحيات العاملة في المنطقة لمواجهة هذا التهديد المتنامي.


التعليقات