بريطانيا والإمارات تبحثان التطورات الخطيرة بالمنطقة.. والأردن والسعودية تؤكدان على ضرورة إنهاء حرب غزة
- وكالات الثلاثاء, 16 أبريل, 2024 - 08:42 مساءً
بريطانيا والإمارات تبحثان التطورات الخطيرة بالمنطقة.. والأردن والسعودية تؤكدان على ضرورة إنهاء حرب غزة

أجرى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، الثلاثاء، مباحثات مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون بشأن "التطورات الخطيرة الراهنة" في المنطقة.

 

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن الوزيرين بحثا، خلال اتصال هاتفي، "التطورات الخطيرة الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على السلم والأمن الإقليمي والدولي".

 

كما "استعرضا جهود المجتمع الدولي لتعزيز الاستجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، وأهمية تسريع وتيرة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في القطاع بلا عوائق وعلى نحو أمن ومستدام"، حسب الوكالة.

 

وأكد الوزير الإماراتي، وفق الوكالة، "أهمية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب أية تداعيات خطيرة تضاعف من التوتر في المنطقة".

 

وشدد على أن "الدبلوماسية والحوار واحترام سيادة القانون وميثاق الأمم المتحدة أدوات جوهرية لحل الخلافات وإرساء دعائم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم".

 

وفي سياق متصل أكدت الأردن والسعودية، على ضرورة إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي "أدت إلى تصعيد خطير بالمنطقة".

 

جاء ذلك خلال استقبال عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله آل الشيخ، في إطار زيارة رسمية تستمر يومين، يجريها الأخير إلى الأردن، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.

 

وذكر البيان أن اللقاء تناول "العلاقات الأخوية التاريخية" بين البلدين والشعبين وقيادتيهما، وسبل توسيع التعاون في مختلف المجالات، وأهمية مواصلة التنسيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

وتم التأكيد على "ضرورة إنهاء الحرب على غزة، التي أدت إلى تصعيد خطير في المنطقة، وأهمية حماية المدنيين، وزيادة المساعدات الإنسانية وإيصالها بشكل مستدام".

 

وتشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 100 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

 

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

 

ويتصاعد منسوب التوتر في المنطقة مع تهديدات تل أبيب بتوجيه ضربة لإيران، بعد أن شنت طهران هجوما انتقاميا على إسرائيل في 13 أبريل/ نيسان الجاري.

 

وأطلقت إيران نحو 350 صاروخا وطائرة مسيّرة باتجاه إسرائيل، ردا على هجوم صاروخي استهدف القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق مطلع أبريل الجاري.

 

وتعتبر كل من إيران وإسرائيل الدولة الأخرى العدو الأول لها، وبينهما عقود من العداء واتهامات بشن هجمات متبادلة.


التعليقات