الاربعاء, 29 أبريل, 2026 10:28 صباحاً
نرصد الأخبار ونحللها
القائمة
الرئيسية
أخبار وتقارير
أخبار
تقارير
اقتصاد
حصاد الصحافة
أحداث الوطن العربي
أحداث العالم
مجتمع
آراء
كتابات
حائط
منوعات
ثقافة وفن
رياضة
صحة
صور
فيديو
انفوجرافيك
حوارات وتحليلات
ترجمات
English
أخبار قصيرة
جدة: ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يرأس القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية.
06:40 مساءً - الثلاثاء, 28 أبريل, 2026
شرطة محافظة تعز تعلن القاء القبض على متهمين بالتورط في قتل الصحفي عبدالصمد القاضي، بعد تحريات ومتابعة استمرت حوالي شهر.
06:33 مساءً - الثلاثاء, 28 أبريل, 2026
وكالة الأنباء الإماراتية: الإمارات تعلن انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك بلس
06:04 مساءً - الثلاثاء, 28 أبريل, 2026
الحوثيون يطلقون الشيخ حمد بن فدغم الحزمي بعد ضغوطات قبلية
10:53 مساءً - الأحد, 26 أبريل, 2026
فرق الدفاع المدني بشرطة مأرب تنتشل جثامين شابين وفتاة من أسرتين تنتميان إلى محافظة إب بعد أن قضوا غرقاً في تحويلة السد فيما نجحت في إنقاذ فتاة أخرى.
03:26 صباحاً - الأحد, 26 أبريل, 2026
عدن.. مسلحون مجهولون يغتالون رئيس مجلس إدارة مدارس "النورس" الأهلية عبدالرحمن الشاعر في منطقة "كابوتا" بمديرية المنصورة بعد اعتراض سيارته وإطلاق النار عليه أثناء توجهه لحضور فعالية تعليمية قبل أن يلوذوا بالفرار
06:03 مساءً - السبت, 25 أبريل, 2026
المحكمة الابتدائية في العاصمة المؤقتة عدن تصدر حكمًا بالإعدام قصاصًا وتعزيرًا بحق عبدالله المشولي، بعد إدانته بقتل سائق الباص زكريا القباطي، وذلك عقب عشرة أيام من وقوع الجريمة في مديرية كريتر.
07:55 مساءً - الاربعاء, 22 أبريل, 2026
الافراج عن الناشط عمرو العطار، عقب أيام من احتجازه على يد قوة تابعة لأمن العاصمة المؤقتة #عدن، قبل أن يُنقل لاحقاً إلى الجهات الأمنية في محافظة #لحج، وذلك على خلفية منشوراته عبر "فيسبوك" بشأن قضية المعتقل الشيخ عصام هزاع الصبيحي، حيث جاء الإفراج عنه بعد تعهده بعدم الاستمرار في تناول هذه القضايا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
07:45 مساءً - الاربعاء, 22 أبريل, 2026
محكمة صيرة الابتدائية تقضي بالإعدام قصاصاً وتعزيراً في مكان عام بحق مدان بجريمة قتل عمد بـ #عدن بعد إدانته بقتل المجني عليه زكريا عزيز عبدالله قبل 10 أيام إلى جانب تورطه في تعاطي وحيازة مخدرات والشروع في السرقة
06:43 مساءً - الاربعاء, 22 أبريل, 2026
أهالي مديرية #حيران بمحافظة #حجة يشيّعون جثامين ضحايا الهجوم الصاروخي لميليشيا الحوثي على مائدة الإفطار في رمضان الماضي (15 مارس) الذي أدى الى سقوط 8 قتلى مدنيين بينهم أربعة أطفال، وفق السلطة المحلية.
07:33 مساءً - الأحد, 19 أبريل, 2026
الجيش اليمني يعلن اسقاط مسيرة تابعة للحوثيين في جبهات شرق محافظة الجوف
09:27 مساءً - الجمعة, 17 أبريل, 2026
البنك المركزي اليمني ينفي صحة الأنباء المتداولة بشأن طباعة أو إصدار أي عملة نقدية جديدة، ويؤكد أن الصور المنشورة مزوره
03:05 صباحاً - الجمعة, 17 أبريل, 2026
أزمة مشتقات نفطية خانقة تشهدها مدينة #تعز منذ صباح اليوم.
10:27 مساءً - الإثنين, 13 أبريل, 2026
عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي يضع حجر الأساس لمشروع محطات توليد كهرباء "إسعافية" بقدرة إجمالية تبلغ 100 ميجاوات، لتلبية الاحتياجات العاجلة لساحل حضرموت
10:26 مساءً - الإثنين, 13 أبريل, 2026
وزارة النقل اليمنية تصدر لائحة تنظيمية جديدة لأمن السفن والموانئ؛ تهدف إلى تشديد الرقابة البحرية وضمان امتثال الموانئ اليمنية للمعايير الدولية، وسط جهود حكومية لتأمين الملاحة.
10:38 مساءً - الأحد, 12 أبريل, 2026
حوارات وتحليلات
ثلاثة ردود للسعودية بعد صاروخ الحوثيين.. الدلالات والمؤشرات (تقرير خاص)
الموقع بوست
-
عامر الدميني
الإثنين, 06 نوفمبر, 2017 - 08:01 مساءً
[ مروحية تابعة للتحالف العربي في أجواء اليمن - رويترز ]
تأخذ التطورات المتسارعة في الملف اليمني ابعادا جديدة ومنعطفات خطرة بعد حالة التصعيد التي يقودها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن، وتتشابك فيها الاطراف الداخلية والخارجية لتصل ذروتها في إعلان التحالف اغلاق المنافذ البحرية والجوية والبرية في اليمن.
كان تأثير الصاروخ الباليستي الذي أطلقته جماعة الحوثي في اليمن مستهدفة مطار الملك خالد بالعاصمة السعودية الرياض، هو الانفجار الذي بعث الحرب الجديدة القديمة مجددا.
ثلاثة ردود
استنفرت السعودية نفسها وخلفها دول التحالف للرد على الصواريخ الحوثية، وجاء الرد في اشكال ثلاثة، الأول: وضع قائمة بـ40 شخصية من قيادات جماعة الحوثي، بتهمة الارهاب والولاء لإيران، والثاني: اعلان اغلاق المنافذ اليمنية في وجه اليمنيين بشكل مؤقت، والثالث: التصعيد الاعلامي مع إيران، والاتهامات المتبادلة بين الدولتين من خلال حرب البيانات والتصريحات التي لم تتوقف.
قائمة الـ40
بالنسبة للرد الأول فيرتبط بالعديد من الاجراءات التي يجب توافرها لتحقيق الهدف، فوجود الحوثيين داخل جغرافيا المدن الواقعة تحت سيطرتهم يجعل من خطوة كهذه غير قابلة للتحقق، ما لم يكن هناك حكومة عليا تستطيع إدارة هذا الملف وملاحقة هؤلاء.
للاطلاع أكثر حول هذه النقطة يرجى زيارة الرابط
هنا
اغلاق المنافذ
أما بالنسبة للرد الثاني فليس جديدا، فقد سبق للسلطات السعودية اغلاقها لمنافذها في وجه اليمنيين، مثلما أغلقت باسم التحالف العربي جميع المنافذ عند انطلاق عاصفة الحزم معتبرة ذلك جزء من المعركة العسكرية.
وتقول قيادة التحالف إن الاجراء يأتي بهدف "سد الثغرات الموجودة في إجراءات التفتيش الحالية التي تسببت في استمرار تهريب تلك الصواريخ والعتاد العسكري إلى المليشيات الحوثية".
غير أن اغلاق المنافذ اليوم سيزيد من وطأة الوضع الانساني المتدهور في الاساس، وسيضاعف من الاوبئة المنتشرة، وأبرزها وباء الكوليرا، كما سيفاقم من الأزمة الغذائية القائمة، والتي راح ضحيتها الكثير من اليمنيين جراء نقص الغذاء والدواء، رغم اعلان التحالف أنه سيبقي الباب مفتوحا أمام المساعدات الانسانية.
وكانت بداية التأثيرات لقرار اغلاق المنافذ ما أعلنته
الخطوط الجوية اليمنية
عن توقف رحلاتها المباشرة من مطاري عدن وسيئون بسبب عدم حصولها على تصريحات من قيادة التحالف العربي للاقلاع والتحرك.
ومن شأن هذه الخطوة أن تؤدي الى خسائر كبيرة للمسافرين، وتؤثر على المرضى، والراغبين في التنقل من وإلى اليمن.
التبرير السعودي الذي يقول إن اغلاق المنافذ يأتي لضمان توقف تدفق الاسلحة الايرانية نحو الحوثيين في اليمن، هو الآخر لايبدو دقيقا، فالتحالف نفسه يفرض الحصار على اليمن، ويدقق في دخول وخروج السفن عبر البحر، والشاحنات عبر البر، والطائرات عبر الجو، ويراقب الوضع بهذا الشكل منذ سنوات لمنع تدفق الاسلحة كما يقول، ومع ذلك تظهر جماعة الحوثي يوما بعد آخر امتلاكها لقدرات صاروخية تتطور بإستمرار، ما يعني عدم جدوى مثل هذا الإجراء.
تتحول اليوم اجراءات التحالف العربي نحو خيار المواجهة مع جماعة الحوثي، عبر أدوات جديدة، وبعيدا عن وصفهم بالانقلابيين كما اعتاد التحالف على الترويج لذلك، فمن الملاحظ أن التحالف لم يتطرق للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الشريك القوي لجماعة الحوثي، واكتفى بالحوثيين فقط.
وسارع
حزب المؤتمر الشعبي العام
الذي يقوده صالح في صنعاء الى إعلان رفضه للقائمة السعودية، مجددا التأكيد على شراكته مع الحوثيين، ورغم حالة الاحتقان التي تسود العلاقة بين طرفي صنعاء إلا أن الوقت لايبدو مناسبا لحزب المؤتمر في فض شراكته مع الحوثيين، فالجماعة الحوثية لاتزال تمسك بالدولة، ومنابع القوة بالذات في الجانب العسكري والمالي أكثر من حزب المؤتمر.
اتهامات متبادلة
بالنسبة للرد الثالث المتعلق بتبادل الاتهامات بين الرياض وطهران، فهي ليست جديدة، فعاصفة الحزم العسكرية التي انطلقت لإعادة الشرعية اليمنية بعد الانقلاب في صنعاء، انطلقت في حيثياتها من التدخل الايراني في اليمن، وتبعية جماعة الحوثي التي استحوذت على الحكم لطهران.
وخلال سنوات الحرب الثلاث استمدت العملية العسكرية التي يشنها التحالف العربي في اليمن تغذيتها الاعلامية من منطلق التفسير الطائفي الديني، الذي روج ولا يزال بأن الحرب هي صراع سني بقيادة السعودية ضد آخر شيعي بقيادة ايران، وجٌند لترويج ذلك العديد من المشائخ وقنوات الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي لم يعد هذا الصوت جديدا اليوم.
ما يبدو مختلفا اليوم هو التلويح السعودي بالرد المناسب على ايران،
اضافة الى اتهام السعودية لطهران مباشرة بالوقوف خلف الصواريخ
واعتبار الحوثيين أداة في اليمن، فقد ذكرت قيادة التحالف في بيانها إنها تعتبر اطلاق الصاروخ باتجاه الرياض "عدوانا عسكريا سافرا ومباشرا من قبل النظام الإيراني، وقد يرقى إلى اعتباره عملا من أعمال الحرب على المملكة العربية السعودية"، وأكدت "احتفاظ المملكة بحقها في الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين".
تصريحات المسؤولين السعوديين وقيادة التحالف العربي دفعت ايران الى الرد عليها، وجاء الرد الايراني
بالرفض التام للاتهامات السعودية
، التي تزعم ارسال طهران الصواريخ للحوثيين، واتهمت طهران السعودية بالفشل في حرب اليمن ودعتها لإجراء حوار يمني يمني، معتبرة أن إطلاق الصواريخ هو شأن يمني داخلي ولا علاقة لها بذلك.
الرد الحكومي
لم يصدر عن الحكومة اليمنية الشرعية أي تعليقات تجاه ما يجري، والتزمت الصمت حتى كتابة هذه المادة، وهو أمر معتاد طوال السنوات الماضية، فالسعودية التي تستضيف الحكومة اليمنية، هي من تتولى اصدار المواقف والبيانات بعيدا عن الحكومة، التي لم يعد في يدها سوى خيار الصمت.
وتأتي مواقف السعودية في العادة مؤيدة للموقف السعودي والتحالف العربي، فاليمن وفق تصرفات الحكومة وتصريحاتهم باتت تمثل مشكلة سعودية، وللرياض التصرف فيما تراه مناسبا.
وفي العادة تأتي مواقف الحكومة اليمنية مؤيدة للموقف السعودي والتحالف العربي، فقد أعلنن رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر أن
بلاده تؤيد استراتيجية السعودية في تعاملها
مع طهران.
موقف الحوثي
لم يصدر عن جماعة الحوثي أي موقف تجاه القائمة التي أعلنها التحالف العربي، وكانت ردة الفعل تجاه اغلاق المنافذ أكثر منها حول الشخصيات التي تم تحديدها كاذرع تابعة لايران.
فقد أعلنت حكومة الانقاذ في صنعاء استنكارها لإغلاق المنافذ البحرية والبرية والجوية، واعتبرته
إرهاب دولة تمارسه السعودية والإمارات
ومن يقفون ورائهما وجريمة حرب تضاف إلى سجل تحالف العدوان الموغل في قتل الشعب اليمني وتدمير مقدراته.
كما استنكرت
الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد
التي يسيطر عليها الحوثيين إعلان التحالف إغلاق جميع مطارات الجمهورية اليمنية بما فيها مطاري عدن وسيئون، أمام الرحلات الجوية المدنية.
وقال متحدث الهيئة في صنعاء إن العديد من المرضى المقرر سفرهم من مطاري عدن وسيئون ينتظرهم مصير مجهول فضلا عن ركاب الترانزيت والذي يقدر عددهم بـ 450 راكبا عالقين في المطارات الدولية كان مقرر اليوم عودتهم.
ما يمكن اعتباره ردا حوثيا يتمثل في حضور رئيس ما يسمى المجلس السياسي الاعلى صالح الصماد حفل تخرج دفعة عسكرية أطلق عليها دفعة أبوشهاب الطالبي للقوات البحرية والدفاع الساحلي، والتي حث فيها على أهمية الاستعداد للعدوان، وحضوره معرضا
للصواريخ البحرية
.
تابعنا في :
فيسبوك
تويتر
يوتيوب
تيليجرام
تطبيق نبض
اليمن
السعودية
الحوثي
الحكومة اليمنية
التحالف العربي
اقرأ أيضاً:
الأحد, 05 نوفمبر, 2017
التحالف العربي يعلن قائمة تضم 40 شخصا بتهمة الارهاب والولاء لإيران .. ما الجدوى؟
الأحد, 05 نوفمبر, 2017
جبهة نهم .. اختراق بطيء لحرب مفتوحة ورسائل عسكرية عند الحاجة (تقرير)
الاربعاء, 01 نوفمبر, 2017
اليمنيون ينبشون ذكرياتهم.. إطراء الماضي أم محاكمة الحاضر؟ (تقرير)
مشاركة:
التعليقات
الأحدث في
حوارات وتحليلات
الخليج يدعم وقف النار مع إيران… لكن الانقسامات الخفية تعيد رسم موازين المنطقة
باب المندب على حافة التصعيد ومخاوف سعودية من ورقة الحوثيين في اليمن
تحذير أمريكي: تجاهل تهديد الحوثيين من اليمن في البحر الأحمر قد يفتح جبهة أخطر من هرمز
الحوثيون في حسابات الحرب الخليجية الثالثة من اليمن بين دعم إيران وتجنب الانخراط الكامل
قاعدة سرية على باب المندب في تحالف إماراتي أمريكي إسرائيلي يتمدد قرب اليمن
آخر الأخبار
الجيش الإيراني: ظروف الحرب لا تزال قائمة بالنسبة لنا
اجتماع تركي - سعودي لبحث التنسيق السياسي والدبلوماسي
جنون لا مثيل له.. باريس يصعق بايرن في مباراة الأهداف التسعة
شرطة تعز تلقي القبض على المتهمين باغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي
رسميًا.. الاتحاد اليمني للرياضات الإلكترونية عضوًا في الاتحاد الآسيوي
كتابات
سمير اليوسفي
حزب الإصلاح وسؤال التصنيف: السياسة قبل القانون؟
محمد علي محسن
إني لكم من الناصحين !
سلطان القدسي
قف حتى لا تنخدع
أشرف الريفي
كتاب "شبه حرب": عندما يصبح "الترند" أهم من الرصاص في معارك اليوم
أحمد الزرقة
سلام فوق الدولة: المسار السعودي – الحوثي والشرعية الغائبة
حائط
عزيز محمد الأحمدي
الوهم الذي يُباع للبسطاء
عبدالمالك الشميري
لماذا تتحرك بوصلة ترمب دائماً باتجاه 'الذهب الأسود'؟"
عامر دعكم
أزمة قيادة بلا إرادة
عزيز محمد الأحمدي
مجلس شبوة الوطني من قلب المجتمع إلى صوت شبوة في والخارج
منصور النقاش
بنصف دولة ونصف مليشيا.. تكتيك طارق لإستعادة جمهورية العائلة