[ نائب رئيس دائرة الإعلام والثقافة عدنان العديني ]
أكد التجمع اليمني للإصلاح، أنه الحزب الأكثر تضررا من غياب الدولة، متعهدا بمواصلة الدفاع عنها كنهج التزمه خلال العقود والسنوات الماضية، عقب محاولة اغتيال القيادي في الحزب عادل الروحاني رئيس الدائرة الفنية بالأمانة العامة للإصلاح.
وقال نائب رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح والناطق باسم الحزب عدنان العديني في منشور له على منصة فيسبوك: "لم تتوقف حملات التشويه والتحريض ضد الإصلاح في الفضاءات الإلكترونية، كما لم تتوقف عمليات اغتيال قادته وأعضائه على أرض الواقع".
وأضاف: "لا يمكن فصل هذه الهجمات التي تتزامن عن موقف الإصلاح الوطني الثابت، فهو حاضر دائماً، في معركة الدفاع عن الوطن وسلطته الشرعية، وضحى بشبابه ومنتسبيه وقياداته دفاعا عنهما، ولو كان الإصلاح حزباً يساوم على مبادئه، أو يبيع القضية الوطنية، أو يتآمر مع القوى المعادية للوطن والأمن الإقليمي، أو يسعى لمكاسب خاصة على حساب الوطن، لرأيناه في وضع مغاير تماماً".
وتابع: "اليوم ودماء أبناء الإصلاح تسفك في عمليات اغتيال غادرة، سيظل الإصلاح متمسكاً بالدولة، داعياً إلى وطن يتسع للجميع، ويؤمن بسلطة الدولة وسيادتها على كل الأراضي اليمني. وهذا هو الموقف الذي يزعج خصومه، الذين يدركون وندرك جيداً، أن عداءهم للإصلاح نابع من عدائهم ورفضهم للمشروع الوطني الجامع".
وأكد العديني، أنه لا يعيد "التعريف بالإصلاح" أو ايضاح موقفه، متسائلا: "من هم خصوم الإصلاح في وسائل التواصل وفي الميدان؟ هل يملكون حقائق موضوعية يبنون عليها هجومهم!، أم أنهم يرفضون نموذجا وطنيا يقف سدّاً منيعاً أمام مشاريعهم الطائفية والانفصالية؟".
وأشار إلى التزم الإصلاح بسلطة الدولة في كل المحطات، وظل متمسكاً بالشرعية حتى في أصعب الظروف. لم ينزلق إلى ممارسات خصومه من تحريض وتصفيات واغتيالات، لأنه يدرك أن الوطنية الحقيقية لا تُبنى على الدم والكراهية.
ولفت العديني، إلى أن "الإصلاح هو الأكثر تضررا من غياب سلطة الدولة، فهو أخلاقيا وقانونيا لا يستطيع أن ينحدر إلى المستنقع الذي سقط فيه خصومه ولا ان يصبح نسخة مكررة لهم"، حد قوله.
ويوم أمس الأربعاء، نجا القيادي في التجمع اليمني للإصلاح، عادل الروحاني، من محاولة اغتيال استهدفته على طريق مأرب، فيما قتل ثلاثة من زملائه إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون.
وقال علي الجرادي، رئيس الدائرة الإعلامية في الحزب على منصة فيسبوك، إن القيادي عادل الروحاني، رئيس الدائرة الفنية بالتجمع، نجا من كمين مسلح أثناء عودته برفقة عدد من زملائه من أداء العمرة في طريقهم إلى مدينة مأرب، مشيرا إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة من زملاء الروحاني، فيما أصيب هو بعدة طلقات في أنحاء متفرقة من جسده، نقل على إثرها إلى أحد مستشفيات مأرب لتلقي العلاج.
وأشار الجرادي إلى أن الروحاني يقيم في مأرب منذ عام 2014، كما سبق أن أصيب اثنان من أبنائه خلال مشاركتهما في معارك الدفاع عن الوطن.