هاجم رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي فادي باعوم، مليشيا الانتقالي والتي حكمت عدن وعدة محافظات جنوبية خلال السنوات الماضية، متوعدا بفتح ملفات الفساد والنهب المنظم لعدن وملف الأراضي المتورطة فيها قيادات من مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا.
وقال باعوم في خطاب له، خلال اللقاء الموسع للحراك الثوري الجنوبي، إن عقلية القرية لن تنتصر على وطن، والوطن أكبر من أن يُدار بعقل صغير، "وأقول للذين حُبسوا داخل المعسكر وقبله داخل خطاب التخوين، فكّ الله أسرهم وأعادهم إلى طريق الصواب"
وتعهد باعوم بفتح ملفات النهب المنظم لعدن، وملف الأراضي، مضيفا: "سنتحدث عما حصل وكيف كانت تدار الأمور، وسنفتح باب أطفال الأنابيب القروية لأن من يصنع الفوضى لا ينجو من نتائجها".
وأوضح أن حملات التشويه الممنهجة لن تخيفه، لكنها ستجعله يفتح ملفات لن يستطيعوا إغلاقها.
وأكد باعوم، دعمه مسار الحوار الجنوبي– الجنوبي الذي ترعاه السعودية، بكونه "الطريق الحقيقي لترتيب بيتنا من الداخل"
وأشار إلى أن هدفهم في الحراك الثوري "واضح استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة" منوها إلى أنهم في الحراك الجنوبي ليسوا بطارئين وأنهم "امتداد لمسار نضالي قاده الزعيم باعوم ورفاقه".
ونوه إلى أن الأمن والاستقرار واجب وطني، وأن من يعبث بالاستقرار يعبث بمستقبل الجنوب، لافتا إلى أن "الجنوب اليوم أمام فرصة، والفرص لا تنتظر المترددين".