تصعيد جديد..
الانتقالي يُجدد مطالبه بـ "الإنفصال" ويتعهد بإخراج قوات العسكرية الأولى من حضرموت "مُنكسي الرؤوس"
- متابعة خاصة الجمعة, 07 يوليو, 2023 - 08:10 مساءً
الانتقالي يُجدد مطالبه بـ

[ من فعالية مليشيا الانتقالي بمحافظة حضرموت ]

جددت مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا، مطالبتها بطرد القوات الحكومية من محافظة حضرموت شرقي البلاد، بعد أيام من زيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي للمحافظة الغنية بالنفط.

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس مليشيا الانتقالي بمحافظة حضرموت أحمد المحمدي، خلال فعاليات نظمتها المليشيا الجمعة بمناسبة ما نسميه بـ "يوم الأرض".

 

وزعم المحمدي، تمسك أبناء حضرموت بمشروعهم الجنوبي، وتجديد مطالبهم بإخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من الوادي، ورفضهم لمؤامرات تفكيك قوات النخبة، وتمزيق النسيج الحضرمي وإعادة تمكين أدوات حلفاء اجتياح الجنوب من مفاصل السلطة المحلية في المحافظة.

 

وشدد المحمدي، على المضي قدما لاستكمال تحقيق أهدافهم في "التحرر والاستقلال وإقامة دولته الجنوبية كاملة السيادة".

 

وقال إن الانتقالي لن يحيد عن أهدافه في "تحرير الوادي، وطرد قوات المنطقة الأولى، وبناء دولته الفيدرالية المدنية المستقلة".

 

وهاجم المحمدي، إعلان تشكيل "مجلس حضرموت الوطني" الذي جرى اشهاره في 20 يونيو الماضي، قائلا: إن "مؤامرات تفريخ المكونات ودغدغة عواطف البسطاء بالإدارة الذاتية، تهدف إلى سلخ حضرموت عن محيطها الجنوبي، وتفكيك مؤتمر حضرموت الجامع، الذي اتفق عليه أبناء المحافظة عامة، وخلخلة وحدة الصف الحضرمي، لكي يتسنى لهم ابتلاع حضرموت، وضمها إلى دويلتهم البديلة عن دولتهم التي تركوها للحوثي".

 

وأضاف مخاطب الحكومة وأنصار السلطات المحلية ومجلس حضرموت الوطني: "نقولها لهم وبالفم المليان.. فاتكم القطار.. فأنتم اليوم تلعبون في الوقت بدل الضائع، وخارج ملعبكم.. فحضرموت بات لديها قوة عسكرية وأمنية، وفيها رجال قادرون على إخراجكم منها منكسي الرؤوس".

 

وأردف: "نقول للمغرر بهم من أبناء جلدتنا، أن أهلكم عانوا الكثير من هذا الاحتلال الهمجي، ويحق لهم اليوم أن يقطفوا ثمار نضالهم وتضحياتهم، فلا تقفوا في طريقهم.. داعيا إياهم إلى العودة إلى رشدهم، والتخلي عن مصالحهم الأنانية الضيقة.. 

 

وطالب البيان الصادر عن الفعاليات التابعة لمليشيا الإنتقالي، بـ"إعادة تقييم مسألة جدوى الشراكة في حكومة المناصفة، مشيرا إلى أن "الرهان على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للشعب، لم يتحقق منه شيئا، بل زادت معاناة شعبنا وتفاقمت ظروفه المعيشية، ولم تتخذ الحكومة أية بوادر في تحسينها".

 

وأكد البيان أن أبناء حضرموت بـ "أغلبيتهم الغالبة منحازين للمشروع الوطني الجنوبي، المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية بنظامها الفيدرالي الجديد".

 

وحذر البيان، من اللعب بـ "ورقة تمزيق الصف الحضرمي وتشتيت قواه المناضلة" كمدخل لإضعاف القضية الحقيقية واشغال الجنوبيين في صراعات عبثية هامشية.

 

وتشهد محافظة حضرموت تصعيد ميداني يهدف لسيطرة مليشيا الإنتقالي عليها بقوة السلاح وبدعم إماراتي، وسط رفض شعبي واسع لتلك المحاولات.


التعليقات